dr-alakkad contact whatsapp

قسم انف إذن حنجرة

كن معنا انت وعائلتك بآمان .

انف واذن وحنجرة

تستطيعون الحصول على خدمات علاج الأنف والأذن والحنجرة في مشفانا، إضافة إلى وجود العلاج الناجح عن طريق الجراحة في قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والرأس، والعنق، إضافة إلى عمليات تجميل الوجه، والجهاز السمعي، وعلاج اضطراب التوازن، وفحص الجهاز الهضمي والهوائي عن طريق المنظار، وأمراض الحساسية، وعلاج الجيوب الأنفية، واضطراب الصوت.

جراحة الجيوب الأنفية:

ما هي عملية الجيوب الأنفية بالبالون وكيف تتم؟

بداية، تمتاز عملية قسطرة الجيوب الأنفية بكونها لا تحتاج إلى تدخل جراحي عميق كقص اللحم أو إزالة العظام، حتى أنها قد تجرى تحت تخدير موضعي فقط أو تخدير عام عند الضرورة.

خلال العملية، يقوم الطبيب بإدخال ناظور مضيئ إلى تجويف الجيوب الأنفية ليتحكم بمجال الرؤية خلال العملية، ثم يقوم بإدخال بالون وينفخه ببطئ حتى تتوسع الجيوب الأنفية.

خلال وجود البالون المنفوخ في الجيوب الأنفية يتم إطلاق محلول ملحي فيها لإزالة المخاط والقيح من تجويف الجيوب الأنفية ليواصل البالون عملية توسيع الجيوب الأنفية.

بعد التأكد من النجاح يتم تنفيس البالون وسحبه إلى الخارج.

كيف يتم الشفاء من عملية الجيوب الأنفية؟

  • بشكل عام يعود المريض الذي مر بعملية قسطرة الجيوب الأنفية إلى ممارسة حياته خلال يوم أو اثنين فقط، وحتى أن البعض يكون مستقلا تماما في العودة من المشفى أو العيادة.
  • في الأسبوع الأول الذي يلحق العملية قد يرى المريض بعض الإفرازات الدموية الخارجة من الأنف، وهو أمر طبيعي ولا يدعو للقلق، حيث قد يرافقه نوع من التورم والتعب العام. بصورة عامة تزول هذه الأعراض في غضون 5-7 أيام منذ يوم العملية.
  • في العادة يطلب الطبيب من المريض عدم نفخ الأنف بتاتا خلال اليوم الأول بعد العملية على الأقل، كما يمنعه من بذل مجهود قد يزيد من معدل ضربات قلبه، بالإضافة إلى رفع الرأس إلى الأعلى خلال النوم لتخفيف الحاجة إلى نفخ الأنف وتنظيفه بالمحرمة.
  • اتباع تعليمات الطبيب واستخدام المضاد الحيوي الذي يمنع التلوثات، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي يصفها، تؤدي إلى تشافي المريض سريعا من العملية.

ما هي مخاطر ومضاعفات العملية؟

بالطبع فكل عملية جراحية تحتاج إلى التخدير يجب التأكد قبلها من مدى تحمل الجسم للتخدير وعدم وجود حساسية تجاه الأمر. أما ما يخص هذه العملية تحديدا فمخاطرها ومضاعفاتها هي:

  1.  منطقة الجيوب الأنفية هي منطقة حساسة بعض الشي، حيث قد يتسرب إليها السائل الدماغي إلى الأنف، وهو ما يفسر ترك الخيار الجراحي كخيار أخير بعد تجريب الأدوية والعلاجات كلها. ومع ذلك فنسبة حدوث هذا الأمر منخفضة ويمكن إصلاحها قبل انتهاء الجراحة.
  2.  هناك بعض الخطورة تكمن في احتمالية تغير مظهر الأنف قليلا بعد الجراحة، حيث أحيانا لا يخف هذا الورم لعدة أيام أو أن شكل الأنف يختلف مع انقضائه.
  3.  في حال عدم الحفاظ على التطهير الكامل خلال العملية، قد يؤدي ذلك إلى تلوثات خطيرة
  4.  معظم عمليات الجيوب الأنفية تؤثر على حاسة الشم فتحسنها، إلا أن بعض الحالات الأقل شيوعا كان للعملية تأثير معاكس.

في النهاية تجدر الإشارة إلى كون هذه العملية جديدة في السوق الطبي، ولا تعتمد تماما على الجراحة، هذا الأمر الذي يجعل بعض شركات التأمين لاعتبارها عملية تجميلية غير ضرورية،  لذا يفضل أن تقوم بفحص الأمر أولا قبل اتخاذ قرارك بإجراءها.

طلب استشارة 

وفر وقتك وجهدك بالبحث عن الطبيب المناسب

العلاج في تركيا اصبح سهلا معنا

Pin It on Pinterest

Share This